د/ايهاب حنا يوسف urodreams

مرحبا بك هنا
نتشرف بسوالك و مشاركتك
د/ايهاب حنا يوسف urodreams

كل ما يختص بالمعلومات التى يحتاجها مريض المسالك البوليه


    سرطان البروستاتا

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 19/03/2008

    سرطان البروستاتا

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة مايو 14, 2010 8:35 pm

    [font=Arial Black][size=24]
    یعتبر سرطان البروستاتا ھو أكثر أنواع السرطانات المكتشفة شیوعا في الرجال في المملكة المتحدة , ففي العام
    2002 تم تسجیل إكتشاف 32000 حالة وأكثر من 10000 وفاة
    ترجع الزیادة في أعداد إكتشاف سرطان البروستاتا إلى تقدم تقنیة الكشف عن ( الجسم المضاد البروستاتي التخصصي
    ) في الدم أو ما یعرف إختصارا ( بي إس إیھ ) , وبالتالي فقد قلت الوفیات المتعلقة بالمرضبنسبة كبیرة.
    وسنتكلم في ھذا المقال عن عوامل الخطر ,الوقایة ,تحدید السیر الطبیعي للمرض ,ووسائل العلاج لیكون ھذا المقال
    بمثابة مرشد لأطباء الرعایة الأولیة
    ما ھي العوامل التي تزید من خطر الإصابة بمرضسرطان البروستاتا ؟
    - تقدم السن : حیث أن ( 80 % من الحالات , و 90 % من الوفیات ) أكبر من سن 65
    - الاختلافات الجغرافیة بسبب العوامل العرقیة , اختلاف العادات الغذائیة و العوامل البیئیة
    - سرطان البروستاتا أكثر انتشارا في السود ( ذوي البشرة السوداء )
    - كذلك یزداد الخطر في ھؤلاء الذین لدیھم قریب من الدرجة الأولى یعاني من سرطان البروستاتا
    - سجلت دراسات علاقة بین الوفیات من سرطان البروستاتا وبین السمنة المفرطة
    - الإفراط في تناول منتجات الألبان والكالسیوم وكذالك اللحم الأحمر
    - إستخدام التستوستیرون لعلاج مشاكل الإنتصاب وزیادة الرغبة الجنسیة وزیادة قوة العضلات , بالرغم من قلة
    المعلومات التي تربط بینھ وبین سرطان البروستاتا أو أورام البروستاتا الحمیدة
    ھل بالإمكان الوقایة من سرطان البروستاتا ؟
    تحدثت القلیل من الدراسات عن إمكانیة الوقایة من سرطان البروستاتا , فالغذاء الغني بالصویا , فیتامین ( إي ) ,
    الفواكھ , السیلینیوم كلھا لھا علاقة بتقلیل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا على الرغم من أنھ في مرضى السرطان
    لم توجد علاقة بین تغییر العادات الغذائیة وتقلیل نسبة الوفیات من المرض
    أظھرت دراسة عشوائیة أن ( الفیناستیراید ) " مثبط الإنزیم 5 – ألفا – ریداكتیز " یقلل خطر الإصابة بمرض
    سرطان البروستاتا 6 رجال لكل مئة
    ما ھي الأعراضو العلامات التي یسببھا مرضسرطان البروستاتا ؟
    - دم في البول
    - احتباس البول نتیجة الانسداد
    - السرطان الذي ینتشر خارج غدة البروستاتا قد یسبب تورم الأطراف السفلیة نتیجة انسداد القنوات اللیمفاویة
    - الألم نتیجة انتشار الورم إلى العظم

    وعلى الرغم من ھذه الأعراض إلا أن الغالبیة العظمى من الرجال الذین یعانون من سرطان البروستاتا لا یواجھون
    أي أعراض , ویتم اكتشاف أورامھم بالفحوصات الدوریة ( الروتینیة )
    كذلك فإن أعراض انسداد المسالك البولیة نتیجة أورام البروستاتا الحمیدة شائعة جدا في كبار السن من الرجال وتسبب
    أیضا ارتفاع نسبة ( الجسم المضاد البروستاتي التخصصي ) في الدم ولكن ھذا لا یزید من خطر الإصابة ب سرطان
    البروستاتا ، ولذلك فإن القیام بعمل فحص ( الجسم المضاد البروستاتي التخصصي ) ( بي – إس – أیھ ) عند وجود
    ھذه الأعراضھو أمر غیر مدعم بالدلائل
    ما ھي وسائل إكتشاف المرض , وھل تقلل من نسبة الوفبات ؟
    -1 الفحص الشرجي بالأصابع
    لم یثبت ھذا النوع من الفحصأي تحسن فس تقلیل نسبة الوفیات من المرض , أو بمعنى آخر دقة ھذا الفحصتعتمد
    6 % ) من الفحوصات الشرجیة نتائج غیر طبیعیة والتي تزید - على مھارة الطبیب أو الفاحص . یمكن أن تجد في ( 3
    الشك في سرطان البروستاتا وھذه النتائج مثل صلابة أو حبیبات ( أثناء الفحص ) . وتختلف قوة تنبؤ الطبیب بوجود
    المرضباختلاف عمر المریض , التاریخ العائلي للمرض , نسبة ( بي-إس-إیھ ) في الدم
    یصعب القول بأن سرطان البروستاتا یمكن أن یكتشف فقط عن طریق الفحص الشرجي بالأصابع , فنصف الرجال
    المصابون ب سرطان البروستاتا والذین تم إكتشافھم من خلال ھذا الفحصكان لدیھم مرضخارج الغدة عند
    التشخیص . خلال الرجال الذین لدیھمنسبة ( بي – إس – إیھ ) أقل من 4 نانوجرام/ مللم تصبح النتائج الإیجابیة
    للفحص الشرجي بالأصابع قلیلة جدا وبالتالي عدم أھمیة أخذ عینة مباشرة من الغدة .
    2 – نسبة ( الجسم المضاد البروستاتي التخصصي ) في الدم والمعرف إختصارا ( بي – إس – إیھ )
    الجسم المضاد البروستاتي التخصصي ھو بروتین موجود في الدم عند كل الذكور , وارتفاع نسبتھ في الدم مصاحب
    لمرضسرطان البروستاتا ولكنھ مصاحب أیضا لأي تضخم في غدة البروستاتا , أو أي عدوى أو أي إلتھاب في
    الغدة. یظھر فحص ( بي-إس- إیھ ) في الدم أعداد أكبر من الإصابات بسرطان البروستاتا من تلك التي یظھرھا
    الفحص الشرجي بالأصابع , وقد زادت عدد الحالات المكتشفة من سرطان البروستاتا إلى الضعفین من عام 1990
    إلى عام 2002 حیث زادت تقنیة فحص ال ( بي-إس-إیھ ) في الدم .
    نسبة 4 نانوجرام/مللم ھي النسبة التي یبدأعندھا الشك في سرطان البروستاتا , على الرغم من أن العدید من حالات
    سرطان البروستاتا تم إكتشافھا مع نسب أقل من ھذه النسبة , وشتمل ھذه السرطانات على خطورة أعلى من الورم
    الخبیث ,
    وبالتالي فإن وضع حدود طبیعیة لنسبة ( بي-إس-إیھ ) في الدم لا یحدد خطورة الإصابة بسرطان البروستاتا بدقة ,
    وعلى ذلك فإن قیمة تحلیل ( بي-إس-إیھ ) في الدم تأتي بالإضافة إلى :
    - الفحص الشرجي بالأصابع
    - التاریخ العائلي للإصابة بالمرض
    - السن
    - الجنس البشري ( العرقي )
    - نتائج العینات الأولیة المأخوذة مباشرة من نسیج غدة البروستاتا
    كل ھذه الفحوصات لھا دور في اكتشاف أعداد أكبر من الحالات , وتقلیل نسبة الوفیات
    إن تقلیل النسبة الطبیعیة ل ( بي-إس-إیھ ) في الدم من 4 نانوجرام/مللم إلى 2.5 نانوجرام/مللم یعني مضاعفة عدد
    الرجال المحولین لأخذ عینة مباشرة من نسیج غدة البروستاتا لفحصھا .

    كیف یمكن تشخیصسرطان البروستاتا ؟ وكیف یمكن توقع الأخطار المصاحبة لتقدم المرض ؟
    الذین یخضون للفحصوتكون نتائجھم غیر طبیعیة یجب أن یحولوا لمزید من التقییم عن طریق أخذ عینة مباشرة من
    غدة البروستاتا لتحدید وجود السرطان من عدمھ
    عدد من الأنسجة اللبیة یتم إزالتھا تحت إرشاد الموجات فوق الصوتیة من خلال المستقیم

    كیف یمكن علاج سرطان البروستاتا وما ھي مزایا و أخطار العلاج ؟
    أنواع العلاج لمرضسرطان البروستاتا تشمل :
    - الانتظار و الترقب - الجراحة ( اقتطاع جزء من البروستاتا بالآشعة )
    - العلاج بالإشعاع الخارجي - العلاج بالإشعاع الداخلي - العلاج بنزع الھرمونات الذكریة
    وبسبب قلة الدراسات فإن العلاج الأمثل بین ھذه الأنواع المختلفة غیر معروف ، وبالتالي فالخیارات المفضلة و
    النصائح تختلف كلیا , وتعتمد على :
    - المسار الطبیعي للمرض
    - توقع الحیاة للمریض اعتمادا على سن المریض و المشاكل الصحیة الأخرى المصاحبة
    - مضاعفات العلاج - أولویات المریض
    أما العوامل المساعدة للمریض لاتخاذ القرار فتشمل :

    - التاثیرات العكسیة - نصائح الطبیب
    - تكالیف العلاج - موافقة أو راحة المریض
    ویجب أن یصاحب اختیار نوع العلاج الأخطار المصاحبة مثل اختلال وظائف لبول – الجنس – الأمعاء
    كذلك الأخطار المتعلقة بالوفاة المرتبطة بالعلاج , وكذلك الوفاة الناتجة عن انتشار السرطان . أنواع العلاج تختلف
    في عدد وشدة المضاعفات ولكنھا تحمل جمیعا نوعا من الأخطار .
    فالجراحة قد تسبب اختلال وظیفتي البول و الجنس عن العلاج بالأشعة وفي نفس الوقت یتسبب العلاج بالآشعة في
    جروح الأمعاء و المستقبم . لذلك فإن أولویات المریضھي العمل الأساسي في اختیار العلاج , فالمرضى الذین
    یكرھون مخاطر السرطان قد یفضلون أنواع العلاج الأكثر شدة و قوة بالرغم من اختلال وظائف لبول والجنس
    والأمعاء , أما المرضى الذین یقدرون أعلى جودة للحیاة فقد یفضلون طریقة الانتظار والترقب في العلاج أو جراحات
    تدخلیة أقل شدة و قوة , وكذلك المسائل الوظیفیة یجب أن ت}خذ في الاعتبار , فالمرضى الذین یعانون من أمراض
    الأمعاء الإلتھابیة والتي تعرف اختصارا ( آي – بي – دي ) قد یكون العلاج بالآشعة غیر مناسب لھم حیث أن
    أعراض الأمعاء قد تزداد سوءا , وكذلك نقص وظیفة المثانة مثل الأعراض الناتجة عن الانسداد أو الوظیفة غیر
    المستقرة للعضلات الطاردة في المثانة من الممكن أن تتحسن ببعض أنواع العلاج , أو تزداد سوءا بأنواع أخرى .
    أنواع العلاج :
    -1 الانتظار و الترقب
    أظھر تقریر بعد 20 سنة من طریقة الانتظار و الترقب مع تأخیر التدخلات العلاجیة للسرطان وذلك قبل استخدام
    تقنیة فحص ( بي-إس-إیھ ) , أظھر النتائج الآتیة :
    4 ) كان لدیھم أقل خطر من الموت بسبب سرطان - الرجال الذین یعانون من درجة أقل من المرض ( تقییم جلیسون 2
    البروستاتا بعد 20 عاما من المتابعة ( 6 وفیات في 1000 مریض )
    10 ) كان لدیھم خطر الموت بسبب سرطان - الرجال الذین یعانون درجة أخطر من المرض ( تقیین جلیسون 8
    البروستاتا بعد 10 أعوام من المتابعة ( 121 وفاة بین 1000 مریض )
    15 سنة أقل من الفحص الشرجي - ولأن فحص ( بي-إٍس-إیھ ) في الدم یسمح باكتشاف مبكر للمرضبحوالي 5
    بالأصابع , فإن من یتم اكتشاف أورامھم بفحص ( بي-إس-إیھ ) في الدم ویعالجون عن طریق الانتظار والترقب
    لدیھم فرصنجاه أفضل خلال 20 سنة من المرض
    المزایا : لیس ھناك أعراضجانبیة في الحال , تكلفة مبدئیة أقل , تصل نسب النجاة الى 10 سنوات في معظم
    المرضى ذوي الخطورة الأقل والمتوسطة دون أي تدخلات علاجیة أخرى
    الأضرار : لم یتم إزالة السرطان ، وبالتالي یظل خطر تطوره وانتشاره وأن یصبح غیر قابل للعلاج أو قد یسبب
    الوفاة
    2 – إزالة البروستاتا بالجراحة الإشعاعیة
    في دراستین عشوائیتین تم مقارنة الجراحة بطریقة الانتظار و الترقب في العلاج , ووجد أنھ لیس ھناك اختلاف في
    النتائج بعد 23 سنة .
    وفي دراسة أكبر و أحدث وجد أن الجراحة یمكن أن تحسن نتائج النجاة حوالي 5% بعد 10 سنوات ، حیث أن
    الدراسة قد سجلت وفاة 9% من الرجال الذین خضعوا للجراحة ، في حین مات 14 % من الذین خضعوا لطریقة
    الانتظار والترقب في العلاج
    بالطبع قللت الجراحة من خطر انتشار الورم في الجسم ، ولكن كانت مصحوبة بنسبة أكبر من اختلال وظیف البول
    %49 مقابل 21 % لطریقة الانتظار والترقب ) ، واختلال الوظیفة الجنسیة ( 80 % مقابل 45 % لطریقة الانتظار و )
    الترقب ) , ونسب اختلال وظیفة الأمعاء , القلق , الجودة العامة للحیاة كانت متماثلة ، أما تقلیل نسب الوفاة فكانت
    منحصرة في الرجال أقل من 65 عام . ھناك دراسات مستمرة في الولایات المتحدة والمملكة المتحدة لتقییم العلاج
    بالانتظار والترقب , العلاج الجراحي , العلاج بالإشعاع في الرجال الذین تم اكتشاف أورامھم بفحص (بي-إس-إیھ )
    في الدم .]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 7:08 am