د/ايهاب حنا يوسف urodreams

مرحبا بك هنا
نتشرف بسوالك و مشاركتك
د/ايهاب حنا يوسف urodreams

كل ما يختص بالمعلومات التى يحتاجها مريض المسالك البوليه


    حصوات الكلى.

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 69
    تاريخ التسجيل : 19/03/2008

    حصوات الكلى.

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء مايو 11, 2010 4:42 am

    عادة ما يصف مرضى المغص الكلوي هذا النوع من الألم بأنه أسوأ ألم يمكن أن يشعر به إنسان، حيث يظل المريض يصرخ ويتلوى،كل هذا بسبب زلطة صغيرة تتكون داخل الجسم.

    وتتكون هذه الزلطة أو الحصاة من ترسّب بعض أنواع الأملاح المعدنية التي تكون ذائبة في البول بداخل الكلى. وتختلف الحصوات في حجمها، بدءا من حجم حبة الرمل وصولا إلى حجم ثمرة الجريب فروت!

    الوضع الطبيعي للحصوات هو أن تنزلق مع تدفق البول عبر مجرى البول إلى الخارج، وكثيرا ما تتكون حصوات صغيرة وتخرج دون أن نشعر بها، لكن إذا نَمَت الحصوات ووَصَلت إلى حجم كبير، فإن هذا قد يعوق خروجها وقد تتسبب في انسداد الحالب، وإذا حدث هذا فإن الحالب يتحرك محاولا تحريك الحصاة، ويتسبب هذا في ألم لا يطاق. أما إذا كانت الحصاة في إحدى الكليتين فإن الكلية تتقلص أيضا لتحاول دفع الحصاة خارجها، ويتسبب هذا في نوبة المغص الكلوي. ونوبة المغص الكلوي تكون مصحوبة بشعور بالغثيان وبالقيء أحيانا، كما يظهر الدم في البول في العادة لأن الحصاة تقوم بخدش وجرح جدار الحالب وهي تتحرك.

    وهناك أنواع عديدة من الحصوات:

    الأوكسالات

    وحصوات أملاح الأوكسالات oxalate stones هي أكثر أنواع الحصوات شيوعا وانتشارا. في الماضي كان هناك اعتقاد بأن استهلاك الكثير من الكالسيوم في الطعام يؤدي إلى تحفيز تكوّن الحصوات، إلا أن الأبحاث الحديثة بينت أن نقص الكالسيوم هو الذي يؤدي إلى تحفيز تكون الحصوات، وذلك بسبب دور الكالسيوم في الارتباط بأملاح الأوكسالات غير المهضومة في القناة الهضمية، وبالتالي منعها من العودة إلى مجرى الدم مرة أخرى. إذا كان الكالسيوم قليلا قام الدم بامتصاص الأوكسالات، وبالتالي تجد هذه الأملاح طريقها إلى الكلى لتخرج مع البول، حيث تميل إلى الترسب في الكلى.

    حصوات الستورفايت

    حصوات الستورفايتstruvite stones هي خليط من أملاح الأمونيوم والماغنيسوم والفوسفات، وتنتج عن وجود نوع من البكتيريا التي تقوم بتحليل اليوريا، أهمها النوع المعروف بـProteus mirabilis، حيث تقوم هذه البكتيريا بتحليل اليوريا الموجودة في البول إلى الأمونيا، وبالتالي تتوفر الظروف المناسبة لتكوين هذا النوع من الحصوات.



    حصوات حمض اليوريك

    تتكون حصوات حمض اليوريك uric acid stones عند ارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم، مثل حالات النقرس، والأشخاص الذين يتعاطون العلاج الكيماوي في حالة سرطان الدم. ويأتي حمض اليوريك أيضا من الإفراط في أكل اللحوم والبقوليات.

    حصوات فوسفات الكالسيوم

    وتتكون نتيجة لإفراط إفراز الغدة الجار- درقية.

    حصوات السيستين

    والسيستين هو حمض أميني ينتج عن التحلل المائي لبعض البروتينات، وتنتج الحصاة نتيجة لزيادة إفراز السيستين في البول.

    الأعراض

    • مغص مبرح يأتي على شكل موجات يصفه المريض في العادة بأنه أسوأ ألم مر به.
    • خروج دم مع البول.
    • يشعر المريض بألم وشد عضلي على جانبي منطقة الكلى أو أسفل البطن.
    • يحدث انقطاع في البول إذا مرّت الحصاة في الحالب وسدت طريق البول.
    • إذا تحركت الحصاة إلى أسفل الحالب حتى اقتربت من المثانة يشعر المريض بحاجة ملحة ومستمرة للتبول، ويصاحب التبول حرقان شديد أحيانا.
    • يصاحب المغص شعور بالغثيان والقيء.

    التشخيص

    ويتم التشخيص باستخدام السونار الذي يعطينا فكرة عن حجم الحصاة ومكانها، كما أنه يبيّن ما إذا كان هناك انتفاخ في الكلية المصابة وبالتالي بول محتبس فيها، مما قد يستدعي استخدام القسطرة لتفريغ البول وإراحة الكلية. وقد حلّ السونار حاليا محل أشعة إكس التقليدية، لأنه يمكن استخدامه دون ضرر في حالة الحمل، كما أن أشعة إكس يمكن ألا تظهر فيها الحصاة إذا لم تكن تحتوي على كمية كافية من الكالسيوم.



    هناك أيضا أشعة الصبغة التي يحقن فيها المريض بصبغة معينة، ثم باستخدام أشعة إكس يتم تحديد موضع الحصاة بدقة. ويتم دائما فحص وتحليل البول لتحديد ما إذا كان هناك زلال أو خلايا دم حمراء أو أملاح معينة أو صديد لإعطاء العلاج المناسب، وإذا كان هناك صديد يتم عمل مزرعة للبول لتحديد المضاد الحيوي المناسب، كما يتم عمل تحليل للدم لتبيان عدد خلايا الدم البيضاء والكشف عن مدى كفاءة وظائف الكلى.

    العلاج

    في حالة حدوث المغص الكلوي يتم إعطاء المسكنات ومضادات التقلص عن طريق الفم أو الحقن. إذا كان حجم الحصاة أقل من 4 مم، فإن هناك احتمال قدره 90% بأنها ستمر مع البول إلى الخارج بدون مشاكل. الحصوات الأكبر من هذا ستحتاج في الغالب إلى التدخل الطبي.

    إذا تم اكتشاف حصاة ولم تكن تؤدي إلى أية أعراض، يتم منحها فرصة حوالي ثلاثين يوما لتعبر إلى الخارج مع البول قبل التفكير في التدخل الجراحي، لكن لا ينصح بالانتظار أكثر من هذا حتى لا يتعرض المريض لمضاعفات.

    أحيانا يكون التدخل الجراحي الفوري لإزالة الحصاة ضروريا، وذلك في حالة الأشخاص الذين لا يمتلكون سوى كلية واحدة، وإذا كان الألم شديدا ومستمرا، وإذا كانت الحصاة قد سدت طريق البول وهناك خطر من حدوث تسمم بسبب تجمع البول في الجسم.

    وحاليا أصبح اللجوء إلى العلاج الجراحي الذي كان يتم فيه فتح البطن نادرا بعد ظهور وسائل أخرى، مثل استخراج الحصاة عن طريق القسطرة التي تحتاج إلى جرح صغير جدا لإدخالها، أو باستخدام الموجات الصدميّة التي تقوم بتفتيت الحصاة.



    والوقاية

    وللوقاية من حدوث الحصوات ولمنع تكرار تكونها، هناك العديد من الإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها، منها:
    • شرب كميات كافية من الماء، لجعل كمية البول تصل إلى لترين أو لترين ونصف، وبالتالي يكون تركيز الأملاح به أقل فلا تكون هناك فرصة كبيرة لترسيبها.
    • تقليل تناول البروتينات، لأن البروتينات تؤدي إلى زيادة الفاقد من الكالسيوم في الجسم.
    • تجنب تناول الكثير من فيتامين سي.
    • تجنب الأطعمة التي تحتوي على أملاح الأوكسالات مثل الفراولة والمانجو والسبانخ والشيكولاتة.
    • واليوم تستخدم مدرات البول لتقليل معدل تكون الحصوات، ذلك لأنها تقلل من إفراز الكالسيوم الموجود في الجسم.
    • ويمكن استخدام ملح سترات البوتاسيوم لمنع تكون الحصوات، حيث إنه يعمل على زيادة قلوية البول، وبالتالي تقليل فرص ترسب الأملاح على شكل حصاة.[i][u][u]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 9:37 am